English

الصفحة الرئيسية : عن الهيئة : الإدارة : قانون الغابات : القطاعات : الولايات : المشروعات : اتصل بنا

أخبار وأحداث : الأيام العالمية : الغابات والمجتمع : الإستثمار : إصدارات : بحوث ودراسات : الوسائط                                                                 

 

   جديد الأخبار: بيان من الهيئة القومية للغابات حول ملابسات أحداث غابة ود كابو :: مؤتمر الغابات رقم (20) يناشد رئاسة الجمهورية :: الغابات نقطة الارتكاز لمشروع السودان للادارة المستدامة للموارد :: الغابات والتجارة تدشنان النظام الالكتروني لاسواق الصمغ العربي :: غابة السنط ضمن الخريطة الهيكلية لحكومة الخرطوم :: والي نهر النيل يلتزم بتذليل العقبات لتنفيذ برامج الغابات بولايته :: بمشاركة نساء الريف غابات الجزيرة تنفذ برنامج القرية الارشادية

 

  مشروع ترقية انتاج وتسويق الصمغ العربي

  مشروع تأهيل المناطق المتأثرة بتواجد اللاجئين

  مشروع استزراع المناطق المتأثرة بالبترول

  مشروع البرنامج الوطني للغابات

 

 

 

اليوم الدولى للغابات 21مارس

يوم البيئة العالمي

يوم الارض العالمي

 

 

 

برنامج القرية الارشادية

  

 

 
  بحوث ودراسات

الطاقة من الكتلة الحية

إن الطلب علي الطاقة أصبح يتزايد بصورة مضطردة وذلك لما للطاقة من اثر واضح في زيادة معدلات النمو الاقتصادية وما لها من أهمية في رفاهية المجتمعات وبات من المؤكد انه لا يمكن تحقيق أي تطورات في أي من القطاعات الإنتاجية أو الخدمية أو الاجتماعية ما لم يتم توفير متطلبات تلك القطاعات من الطاقة وعليه فان أي دولة لن يتسنى لها الانطلاق بكلياتها إلا بإحداث تغييرات جذرية في إمدادات واستخدامات الطاقة . تنبه السودان الي تلك الأهمية

منذ وقت طويل ووضعت الإستراتيجية القومية الشاملة مستندة علي إن وضع الطاقة في السودان يتطلب نظرة شمولية وتخطيط متكاملا يهدف إلي الاستغلال الأمثل لكل مصادر الطاقة المتاحة لتغذية ميزان الطاقة بالمصادر المحلية التي تزخر بها البلاد

الطاقة الجديدة والمتجددة

تمثل الطاقات الجديدة والمتجددة مصدرا هاما من مصادر الطاقة بالبلاد حيث يزخر السودان بأنواع مختلفة من الطاقات الجديدة ولم يستغل بعد بالصورة الأمثل ويأتي علي رأس هذه الطاقات الطاقة الشمسية – الطاقة التيارية -الطاقة الكهربائية المائية –الطاقة الحرارية الجوفية للأرض-طاقة الرياح والطاقة الإحيائية والتي نحن بصدد توضيحها وهي الطاقة من الكتلة الحية وتشمل حطب الحريق والطاقة من المخلفات الزراعية وطاقة الغاز الإحيائي (البايوغاز) , وأخيرا الوقود الحيوي

طرق استخدام الطاقة من الكتلة الحية

هناك العديد من الأنماط المختلفة لوقود الكتلة الحيوية التي تتراوح من الحطب التقليدي المستخدم في الطهي بطريقة بعيدة كل البعد عن الكفاءة، إلى الأنماط الحديثة والمتطورة للغاية التي تنتج من الكتل الحيوية المزروعة لهذا الغرض بالذات. ويمكن للمخلفات الزراعية، مثل الروث، أن تستخدم كوقود حيوي. وفي بعض البلدان الأوروبية، كفرنسا وألمانيا، فإن النفايات الحيوانية تتحول شيئاً فشيئاً إلى مشكلة بيئية. غير أن بالمستطاع استخدام هذه النفايات في توليد الطاقة بالاعتماد على عمليات التخمير. أيضا يتم الحصول على الوقود الحيوي من التحليل الصناعي للمزروعات والفضلات وبقايا الحيوانات التي يمكن إعادة استخدامها، مثل القش والخشب والسماد، وقشر الأرز، والمجاري، وتحلُل النفايات، ومخلفات الأغذية، التي يمكن تحويلها إلى الغاز الحيوي عن طريق الهضم اللاهوائي وتستخدم الصين هذه التقنية منذ أكثر من20 عاماً. وهناك نحو10 ملايين من أجهزة إنتاج الغاز الحيوي المعتمدة على النفايات الحيوانية والنباتية

الطاقة الحيوية هي الطاقة المستمدة من الكائنات الحية سواء النباتية أو الحيوانية منها. وهو أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة،

تجربة الهيئة القومية للغابات في مجال الطاقة الإحيائية

شمل نشاط وحدة الطاقة الإحيائية :

1- ترشيد وتقليل استهلاك الطاقة المستخدمة في الحضر والريف وذلك بالتنسيق التام مع أنشطة وبرامج الإرشاد لنشر الوعي والتنوير بأهمية المحافظة علي البيئة وتشجيع زراعة الغابات الشعبية لتوفير احتياجات المواطنين من الوقود والخدمات الاخري

2- ترشيد الكميات المستخدمة باستخدام المواقد المحسنة في القطاع المنزلي والمؤسسات و الصناعات الصغيرة

3- التدريب علي صناعة المواقد المحسنة سواء لاستخدام الحطب أو الفحم وتشمل موقد الطين المحسن وموقد عزة والسرور وموقد الكسرة المحسن وغيرها

4- التدريب علي الاستعمال والطريقة المثلي للطبخ معتمدين علي تجربة المقارنة بين التقليدي والمحسن

5- عمل نماذج لتوضيع نسبة التوفير من الحطب أو الفحم وتوضيع الدور الصحي للمواقد المحسن من نظافة وتقليل الدخان المتصاعد والسلامة من الحرائق

6- استخدام الطاقات المتجددة الاخري مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز الحيوي وتم تصنيع الموقد الشمسي للمنازل ومواقد شمسية للمؤسسات كما تم إنشاء أكثر من وحدة لإنتاج الغاز الحيوي بالخرطوم ببعض خلاوي القران في امدرمان والدخينات

7- استخدام المخلفات الزراعية وذلك بطريقتين استخدامها مباشرة او استخدامها بعد تحويلها الي فحم

وقد شمل البرنامج:

سيقان القطن , سيقان العدسي , قشر الفول والبقاس الناتج من مخلفات صناعة السكر

سيقان القطن

يصنف استخدام سيقان القطن والمخلفات الزراعية الاخري تحت مسمي المضغوطات والمكعبات والتفحيم حيث تكمن الكفاءة القصوى لاستخدامها بتحويلها لأحدي تلك الأوضاع الثلاثة وإلا فإنها من أردأ أنوع الوقود من حيث القيمة الحرارية إذا استخدمت مباشرة

الضغط: يمكن ضغطها لتقليل حجمها وزيادة الكثافة وتحسين خاصية الاحتراق ومنع انتقال الأمراض النباتية كمرض الساق الأسود في حالة سيقان القطن

يتم الضغط أما باستعمال المكابس ذات الضغط العالي أو الضغط المتوسط والمنخفض وفي هذه الحالة يحتاج لاستخدام مادة لاحمة

استعمال ماكينات الضغط العالي

هي مكابس ذات ضغط عالي يؤدي إلي تغيير كثير من الخواص الفيزيائية للمخلف ويكسبها ميزات عدة أهمها

• تقليل حجم المخلف مما يسهل الترحيل والتخزين

• القضاء علي البكتريا الناقلة لبعض الإمراض

• تحسين خواص الاحتراق حيث تؤدي عملية الضغط إلي ارتفاع درجة حرارة المخلف إلي درجة تذوب عندها مادة اللجنين وتؤدي إلي تماسك المخلف في شكل اسطواني نصف قطره 2.5سم ويمكن التحكم في طوله ويجب مراعاة الرطوبة في المخلف بحيث لا تقل كمية الماء بالمخلف عن 19% ويعتبر وقود المضغوطات من أنظف أنواع الوقود حيث تقل فيها نسبة تصاعد الغازات السامة

يستخدم الوقود المضغوط كبديل لحطب الحريق سواء في الاستخدام المنزلي أو في صناعة الطوب والجير والصناعات الصغيرة كالصابون

تتكون ماكينة الضغط العالي من كسارة طاحونة سيلكون خلية ومكبس بقطر 52ملم

لتطبيق تقنية المضغوطات يجب مراعاة الأتي

• وجود المادة الخام وسهولة جمعها

• وجود المصنع بالقرب من المدن لسهولة الصيانة وسهولة التسويق

يستخدم الوقود المضغوط كبديل لحطب الحريق سواء في الاستخدام المنزلي او في صناعة الطوب والجير والصناعات الصغيرة كالصابون

تتكون ماكينة الضغط العالي من كسارة طاحونة سيلكون خلية ومكبس بقطر 52ملم

تجربة السودان في مجال المضغوطات

السودان من الدول الرائدة في مجال الاستفادة من المخلفات الزراعية حيث ينتج سنويا ما لا يقل عن 15 مليون طن من هذه المخلفات وقد تم تأسيس وتشغيل وحدة سيقان القطن بغرض استخدامه كوقود للقيزانات لتوليد الطاقة الكهربائية لإنارة مجمع إدارة مشروع الجزيرة ببركات في الخمسينات

في عام 1994 تم تركيب وحدة بود الشافعي بمشروع الجزيرة لإنتاج مضغوطات سيقان القطن بطاقة إنتاجية 1طن/الساعة وتنتج حوالي 2000 طن في العام ولكنها الآن تنتج 300 طن فقط في العام

1992 تم تركيب وحدة المضغوطات بمدينة النهود غرب كردفان لإنتاج مضغوطات قشر الفول بطاقة إنتاج 2طن/الساعة

المكعبات

عبارة عن المضغوطات باستعمال الضغط المتوسط والمنخفض

وقد تم استعمالها لصناعة مكعبات البقاس من مخلفات صناعة السكر ويحتاج هذا النوع إلي مادة لاصقة وأفضل هذه المواد اللاصقة هي المولاص للقيمة الحرارية العالية وهو أيضا من مخلفات صناعة السكر كما تم تجربة القوار أيضا كمادة لاصقة ذات كفاءة عالية

تم أيضا إضافة الفلتر كيك للمكعب وهي أيضا من مخلفات صناعة السكر وهي ذات قيمة حرارية عالية وذلك لتقليل نسبة المولاص لارتفاع سعره

استعملت الماكينات المناسبة وهي عبارة عن مكابس يدوية بقوة كبس 48كجم/سم2 وبأبعاد 28x19x8 سم والوزن الجاف للمكب المنتج 2 كيلو جرام

طاقة المكبس 700 كيلوجرام/اليوم

وزن المكبس 320 كيلوجرام

كما تم تجربة هذه الماكينات لإنتاج مكعبات قشر الفول

مكعبات البقاس والمولاص

تنتج مصانع السكر مجتمعة كميات هائلة من البقاس تقدر بحوالي 269000 طن ويستخدم منها في قيزانات المصانع لإنتاج الطاقة الكهربائية حوالي 189000والمتبقي حوالي 80000 متراكمة سنويا بالقرب من المصانع مسببة كثير من الأضرار والحرائق لخاصية الاشتعال الذاتي للبقاس

تقدر القيمة الحرارية للبقاس بحوالي 19 ميجاجول/كجم

بدأت تجارب الإنتاج بحلفا الجديدة عام 1985

تم عمل الوحدة تجاريا بحلفا الجديدة بطاقة عشرة مكابس عام 1989 بعمالة سجن مدينة حلفا لتوفير احتياجات السجن للطاقة ومقابلة احتياجات اللاجئيين

مكعبات البقاس والمولاص (تجربة الهيئة القومية للغابات)

عام 1993 أنشأت الهيئة وحدة مصنع الجنيد بالتعاون من منظمة الفاو

عام 1994 أنشأت الهيئة بالتعاون مع موفق الخيرية وحدة بمصنع سكر سنار

عام 1994 أنشأت الهيئة بالتعاون مع الدفاع الشعبي وحدة بمصنع سكر عسلاية لمقابلة احتياجات معسكراتهم وبيع الفائض

عام 1999 أنشأت الهيئة بالتعاون مع شركة حجار المحدودة وحدة بمصنع سكر سنار

استعمال مكعبات البقاس والمولاص

تستخدم مكعبات البقاس والمولاص كبديل للحطب في

• القطاع المنزلي

• كمائن الطوب وتمت تجربتة باستعماله بنسب مختلفة مع الحطب 20% -50% -70%- 80% و100% وكلها أثبتت نجاحها وجودة الطوب المنتج

• كمائن الجير

• أفران الخبز التقليدية

• الصناعات الصغيرة التي تستخدم الحطب

تقنية تفحيم المخلفات الزراعية

عملية حرق متحكم فيه بإدخال نسبة هواء تكفي للتخلص من جزء كبير من المواد المتطايرة التي تحويها المادة المراد تفحيمها لترتفع نسبة الكربون مكونا ما يعرف بالفحم

للاستفادة من عملية التفحيم لابد من طحن فحم المخلفات لقلة كثافته ثم تكثيفه بأحد الوسائل المتعارف عليها كالضغط الهيدروليكي ومكابس الضغط المختلفة في وجود مادة لاصقة او لاحمة لإنتاجه كمكعبات كما نجحت تقنية التكوير أيضا في زيادة جانب التكثيف

هناك أنواع مختلفة من الكمائن المستخدمة أهمها كمائن تفحيم سيقان القطن فعلي المستوي الشخصي يمكن استخدام كمينه البرميل الصغير التي تم تطويرها لاكتفاء اسر مزارعي حواشات القطن وتنتج 4كجم في كل دورة بكفاءة 25%ولا تستغرق دورة التشغيل اكثر من ساعة وقد تم تدريب المزارعيين علي هذه التقنية البسيطة في 200قرية وتم تأهيل 450 متدرب في كل من الجزيرة والمناقل ومشروع الرهد ومؤسسة حلفا الزراعية

علي المستوي التجاري تم استخدام كمينه مكونة من ثلاثة براميل ملحومة يبعضها بغطاء من حديد وكان الهدف العام تفحيم كل سيقان القطن في نهاية الموسم وقد أنتجت الكمينة 20كجم للدورة بكفاءة تشغيل 20% وتسع 1.7 كجم

• تم تركيب أول مصنع لتفحيم سيقان القطن بقرية عشرة بمشروع الرهد الزراعي عام 1989 بطاقة إنتاجية 1600 طن /سنة

• تم إنشاء مصنع أخر بمؤسسة حلفا الجديدة عام 1991 بواسطة منظمة موفق الخيرية

• تم تجربة تفحيم البقاس أيضا واثبت نجاحه خاصة بسكر كنانة

• تم تفحيم سيقان العدسي بالقطينة في مزرعة فليب ساوس بعد الحصاد

ولكن هذه التقانات لم تجد مكانا كبيرا في السوق سواء الداخلي والعالمي وكان السبب الأساسي الذي حد من استخدام الطاقة الحيوية هي الأسعار القديمة للبترول. وكانت هناك توصية تنص علي الأتي : من الواجب إعادة النظر في جدول أعمال أسعار الطاقة في العالم لأنه ليس هناك من سبيل إلى تنفيذ اتفاقية التحول المناخي في ظل الأسعار الحالية للنفط. ففي إطار الوضع القائم فإن أسعار الوقود الأحفوري زهيدة للغاية، إلى حد يتعذر معه على العديد من تلك الموارد المتجددة التنافس معه. بل إن النفط أرخص الآن مما كان عليه قبل عشر سنوات من حيث القيمة الحقيقية. ومن الضروري التوصل إلى نوع ما من الاتفاق بأن هذه الأسعار زائفة. فهي لا تأخذ في اعتبارها تكلفة الدورة بأكملها. فإذا ما راعينا تكاليف الاستكشاف، والاستخلاص، والتكرير، وكذلك الضرر البيئي، وقارنّاها بتكلفة الوقود الحيوي لتحققنا من أسعار الوقود المذكور أكثر جاذبية بالنسبة لنا

الوقود الحيوي

'' يقصد بمصطلح ''الوقود الحيوي'' أنواع الزيوت القابلة للاحتراق والمستخرجة من النباتات المزروعة أو الطبيعية بما فيها زيت الذرة أو بذرة القطن، أو المحضرة من معالجة المواد والعصائر الطبيعية خاصة الكحول المحضر من تخمير العصائر السكرية الطبيعية مثل قصب السكر•

الوقود الحيوي'' biofuel، اسم جديد في عالم صناعة الطاقة بدأ يتردد مؤخراً بقوة بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط مؤخراً• وفيما صرفت مراكز البحوث المهتمة بالطاقات البديلة اهتمامها عن السعي لإيجاد الحلول الممكنة لمشكلة الطاقة خلال السنوات العشرين الماضية بسبب الانخفاض النسبي في أسعار النفط، كتب لها أن تستفيق الآن من هذه الغفلة الطويلة لتبدأ في البحث عن كل ما يصلح للاشتعال وذلك في إطار حملة منظمة لحل مشكلة الارتفاع الاستثنائي في أسعار النفط •

أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط يجعل ''الوقود الحيوي'' البديل الوحيد المتبقي للبنزين والمازوت في المستقبل القريب•

ما هي العلاقة بين قضايا الطاقة والتحول المناخي؟؛

يرتبط التحول المناخي ارتباطاً وثيقاً بأنماط استخدام الطاقة. فالسبيل الأول للحد من التحول المناخي يتمثل بالتقليل من الكميات التي نستخدمها من الوقود الأحفوري. أمّا السبيل الثاني فهو تغيير موارد الطاقة المستخدمة، ومن هنا ينبع دور موارد الطاقة المتجددة ولا سيما طاقة الكتلة الحيوية. فطاقة الكتلة الحيوية هذه هي المنبع الوحيد للطاقة المحايدة تماماً فيما يتعلق بثاني أكسيد الكربون-بمعنى أنه لا يؤدي إلى زيادة نسبة هذا الغاز في الجو

من أشد العوامل المفاقمة لظاهرة الدفيئة الكونية يبرز الوقود الأحفوري، من نفط وفحم حجري وغاز، كتهديد ماثل على النشاط الزراعي وغيره من الأنشطة البشرية...وإذا ما استمعنا إلى الخبراء فسيقولون أن احتياطيات هذا الوقود لن تدوم أكثر من40 أو50 عاما على الأكثر. وبناء على هاتين الحقيقتين وحدهما إذن، فإن الحاجة تصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى بدائل مثل الغاز الحيوي وغيره من مصادر الوقود البديلة.

يواصل الاستهلاك العالمي للطاقة وما يرتبط بها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون اتجاهه التصاعدي في التسعينات ويظل الوقود الأحفوري الشكل المهيمن للطاقة المستخدمة في العالم. ويشكل استخدام الطاقة أكثر من ثلثي انبعاثات غازات الدفيئة التي يعالجها بروتوكول كيوتو. ففي عام 1998،

 تم استهلاك 143 أكساجول من النفط و 82 أكساجول من الغاز الطبيعي و 100 أكساجول من الفحم بواسطة اقتصاديات العالم.

 وزاد استهلاك العالم من الطاقة الأولية بنسبة متوسطة تبلغ 3. 1 في المائة سنويا فيما بين 1990 و 1998.

وبلغ متوسط معدل النمو السنوي 6. 1 في المائة في البلدان المتقدمة و3. 2 في المائة إلى 5. 5 في المائة في البلدان النامية فيما بين 1990 و 1998.

كانت البلدان المتقدمة مسئولة عن أكثر من 50 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ذات الصلة بالطاقة، والتي زادت بمعدل 6. 1 في المائة سنويا اعتبارا من 1990.

أصدرت البلدان النامية في إقليم آسيا والمحيط الهادي 22 في المائة من مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، وكانت الأسرع نموا حيث بلغت الزيادة فيها 9. 4 في المائة سنويا منذ 1990.

أما بقية البلدان النامية تشكل نسبة تزيد قليلا على 10 في المائة من مجموع الانبعاثات التي تنمو بمعدل سنوي قدره 4.3 في المائة منذ 1990 .

وخلال فترة التصنيع الكثيف من 1860 إلى 1997 ، حرق ما يقدر بنحو 13000 اكساجول من الوقود الأحفوري أطلق 290 جيفا طن كربون في الغلاف الجوي مما أدى بالإضافة إلى التغير في استخدام الأراضي إلى زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنسبة 30 في المائة

تحتوي احتياطات الوقود الأحفوري التقليدية على 1500 جيغا طن كربون أي بما يزيد بأكثر من خمسة أمثال الكربون الذي أطلق بالفعل وإذا أضفت الموارد المقدرة، يظل هناك ما مجموعه 50000 جيغا طن على الأرض.

في عام 2004 قام العالم بإطلاق 26 بليون طن تقريبًا من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من خلال حرق الوقود الأحفوري—وهو ما يعني أن نصيب كل فرد على وجه الأرض يزيد على أربعة أطنان. هذا إلى جانب ثاني أكسيد الكربون الذي تطلقه النباتات، والحيوانات، والمصادر الأخرى كجزء من دورة الكربون الطبيعية. ولكن ثاني أكسيد الكربون الذي ننتجه جراء حرق الوقود الأحفوري أكثر مما يمكن امتصاصه طبيعيًا بواسطة النباتات ، ولذلك فإن تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مرشحة للاستمرار في الزيادة.

مصادر إنتاج الوقود الحيوي:

يمكن الاستفادة من عدة نباتات في إنتاج وقود نظيف ورخيص

تظهر أبحاث الوقود الحيوي أن هناك العديد من النباتات التي يمكن زراعتها والاستفادة منها في إنتاج الوقود الحيوي ولا تحتاج لكثير من الماء أو للمساحات المخصصة لإنتاج المحاصيل الغذائية. ومنها الأعشاب البرية التي تنمو في القارة الأمريكية "سويتش" وتستخدم حالياً كعلف للحيوان بالإضافة إلى نبات الصفصاف والقنب .

وتشير تلك الأبحاث كذلك أن تلك النباتات تشكل مصدر نظيف ورخيص للطاقة ويمكن أن تغطي حصة كبيرة حتى من احتياجات الطاقة العالمية أن قائمة النباتات المرشحة كمصدر للوقود الحيوي تتضمن القمح والذرة وقصب السكر. "إن الطاقة البيولوجية واسعة جداً ويتوقع معظم العاملين فيها سيطرة محاصيل جديدة على المدى البعيد."

بدأت بعض المناطق بزراعة أنواع معينة من النباتات خصيصا لاستخدامها في مجال الوقود الحيوي، منها الذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة. وأيضا اللفت، في أوروبا. وقصب السكر في البرازيل. وزيت النخيل في جنوب شرق آسيا.

ومن مصادر الطاقة الواعدة الصفصاف وهو نبات شمالي يستخدم لصنع السلال والمضارب الرياضية وهناك القنب المستخدم في صناعة الحبال و عشبة سويتش وهي نبات بري تم اكتشافه في وسط غرب أمريكا.

أن إنتاج المحاصيل سيستمر بالارتفاع نظراً لتطورات العلوم الزراعية، وأن محاصيل الوقود الحيوي ستصبح منتجة أكثر. أن مساحة من الأراضي الزراعية ضخمة يمكن أن تصبح فائضة عن حاجة المتطلبات الحالية عام 2050. وإذا تم استخدام كل ذلك لإنتاج الوقود البيولوجي فمن الممكن أن ينتج 400 إكزا جول من الطاقة أي ما يعادل استهلاك العالم الحالي من الطاقة .

هناك أيضا قصب السكر فإن بالمستطاع استخدام السكر أو تفل القصب ( بقاس)على حد سواء في إنتاج الطاقة. والتفل هو ما يتخلف من القصب بعد عصره، وهو مفيد للغاية كوقود، وعلف، ومادة للبناء. وتستخدم مصانع تكرير السكر هذا البقاس كمصدر للطاقة لتوفير الحرارة خلال عملية إنتاج السكر. ومع توافر التكنولوجيا الحديثة فإن هذا البقاس يستعمل على نحو أكفأ بكثير لتوليد الكهرباء عبر محطة كهربائية عادية ترتكز على عمليات الاحتراق والتوليد. تخيل إذن مصنعاً لتكرير السكر يستخدم الحرارة المستخلصة من السكر المنتج، ولكنه يغذي الشبكة الكهربائية، وهي عصب الحياة المدنية، بالطاقة. وهكذا تتحول صناعة منتجة للغذاء إلى صناعة منتجة للطاقة أيضاً. وهم يقومون بهذا بالفعل في عدد من البلدان. وقد اشتهرت البرازيل بتحويلها جزءاً من منتجات السكر إلى كحول لاستخدامه كوقود للسيارات. وهناك الآن نحو ستة ملايين سيارة تعمل بوقود يحتوي على نسبة25 في المائة من ذلك الكحول. ويتميز ذلك بأنه يقلل من التلوث، ولا حاجة هناك لاستعمال الرصاص ومن ثم فإنه بنزين خال من الرصاص

استخلاص الزيوت من بعض النباتات الزيتية وتحويلها إلي بنزين

وهناك طرقاً مختلفة لمعالجة أنواع الوقود الحيوي. فهناك الاحتراق، والتقطير، والتغويز، والتخمير، والحل الحراري. وثمة طائفة متنوعة هائلة من أنواع الوقود الحيوي.

ونتيجة لهذا لكم الهائل من المصادر الإحيائية نجح قطاع الوقود الإحيائي في ترسيخ أقدامه في العديد من أنحاء العالم، ولا سيما الإيثانول المستخلص من قصب السكر في البرازيل، ومن الذرة الصفراء في الولايات المتحدة.

من الواضح أن اهتمامنا الرئيسي فيما يتعلق بالتحول المناخي ينصب على السعي لترويج الاستعمال الواسع لطاقة الكتلة الحيوية لأن ذلك يعد أحد السبل الرئيسية للتقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

مزايا أنواع الوقود الحيوي بالمقارنة مع الأشكال الأخرى من الطاقة-

(الوقود الأحفوري، الطاقة الشمسية، الرياح)

1. فيما يتعلق بالوقود الأحفوري فإن المزية الرئيسية تكمن في أن الوقود الحيوي محايد إزاء ثاني أكسيد الكربون،

2. كما أنه مورد متجدد. فالوقود الأحفوري سيستمر فحسب مدة40 أو50 سنة أخرى. والمشكلة فيما يخص التحول المناخي أن الانبعاثات ستبلغ ذروتها في السنوات العشر أو العشرين القادمة لكن آثارها ستستمر فترة أطول من ذلك. على أن الجيل المقبل سيشهد نهاية الوقود الاحفوري

3. بالنسبة لكل من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فإن لهما بعض القيود فيما يتصل بنوع الطاقة المنتجة، أي الكهرباء، أو الطاقة الميكانيكية، أو الحرارة وخاصة ارتفاع الأسعار لتقنيات استخلص الطاقة منها

4. مع الوقود الحيوي فإن بالمستطاع إنتاج طائفة واسعة متنوعة. فبمقدورك استعمال الوقود الحيوي لإنتاج غاز للحرق، أو سائل لملء الخزانات والبيع في المحطات، أو أنك تستطيع استخدام الوقود الحيوي لإنتاج مادة مثل الفحم النباتي الذي تعبئه في أكياس ثم تصدره.

5. أنه وقود مطواع في المعاملات التجارية وفي الاستخدام النهائي.

6. أن هذا الوقود قد يكون البديل الأساسي الوحيد للنفط في وسائل النقل.

7. وبالطبع فإن الأمر الأساسي من زاوية التحول المناخي هو أن الكتلة الحيوية المزروعة تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو ثم تطلقه بعد احتراقها.

8. إن من أبرز مزايا هذا الوقود أنه يخلق الكثير من الوظائف.

9. أنه أحد السبل المتاحة لإقامة البني الأساسية القروية، وإنه ليتيح فرصاً جديدة لتطور المجتمعات القروية

10. أنه يتمتع بإمكانات هائلة لإحياء الأراضي المتدهورة. فبالنسبة لأي أرض تعاني من التدهور بالمستطاع أن تعثر على نوع من النباتات قادر على إحياء المنطقة، وإذا كان هذا النبات سيستخدم كوقود فإن ذلك يعطيه قيمة إضافية. وهو ما يجعل استصلاح الأراضي عملية مجدية من الناحية الاقتصادية.

عوائق تقف في طريق استخدام الوقود الحيوي

إن العوائق هي عوائق فنية، كما تتعلق تلك بمدى توافر الأراضي، وضرورة عدم التنافس مع الإنتاج الغذائي، والأسعار. إذ أن علينا أن نقيّم مسألة إنتاج الطاقة من الكتلة الحيوية تقييماً دقيقاً بحيث لا تتنافس مع إنتاج الأغذية، الذي يتمتع كما هو واضح بالأولوية. وأثبتت الدراسات في هذا الإطار الآتي:

 إنتاج الوقود الحيوي المستخرج من مواد غذائية واعتبر أن التأثير الذي تركه هذا النوع من الوقود على أسعار الغذاء حول العالم يمثل "جريمة ضد الإنسانية" بحق الفقراء.

 إن تحويل المزروعات، مثل الذرة والقمح والسكر، إلى وقود يزيد من أسعار المواد الغذائية وتكلفة الأرض والمياه،وحذر من أن استمرار ازدياد الأسعار سيعيق الدول الفقيرة من استيراد الطعام الكافي لشعوبها.

 إن الجدال الدائر بشأن الوقود الحيوي "مشروع فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة ومكافحة آثار تغير المناخ،"إلا أن تحويل المحاصيل مثل الذرة والقمح إلى وقود زراعي "يمثل كارثة حقيقية للأشخاص الذين يعانون من الجوع وسيؤثر سلبا على تحقيق هدف الحق في الغذاء".

 إن تحويل الأرض الزراعية الخصبة إلى أرض تنتج مواد غذائية تحرق لإنتاج الوقود "جريمة ضد الإنسانية."

 إن إنتاج الوقود الحيوي سيزيد من الجوع في العالم حيث يعاني854 مليون شخص من الفاقة،ويلقى100.000 شخص حتفهم سنويا بسبب الجوع أو أمراض ناتجة عنه.

 إلى أن هذا يحدث في عالم ينتج ما يكفي من الغذاء لإنتاج غذاء يكفي لنحو 12 مليار شخص، أي ضعف سكان الأرض الحاليين،بحسب منظمة الأغذية والزراعة.

 يجب اتخاذ تدابير لحماية اللاجئين الذين يفرون بسبب الجوع والمجاعة من بلادهم ويعاملون كالمجرمين عندما يحاولون عبور الحدود.

 أنه ما بين عام 1972 و2002 ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في أفريقيا من81 مليون إلى202 مليون، ودعا مجلس حقوق الإنسان لإعلان حق إنساني جديد لحماية الفارين من الجوع،

 إن الحق في الغذاء "يعني الحق في الحصول على غذاء كاف ومستدام ومتناسب مع ثقافة كل شعب ويضمن حياة جسدية وعقلية سليمة ويمكن الأفراد والجماعات من العيش بكرامة ومن دون خوف".

 وضح أن إنتاج 13 ليتراً من الإيثانول يحتاج إلى أكثر من231 كيلوغراماً من الذرة بينما يمكن لهذه الكمية تأمين الطعام لطفل جائع في زامبيا أو المكسيك لمدة عام كامل.

 وكانت تقارير حديثة قد رجحت أن تسجل فاتورة واردات الحبوب لبلدان العجز الغذائي الفقيرة زيادة كبيرة للسنة الثانية على التوالي، لتبلغ رقما قياسيا مقداره28 مليار دولار في الفترة ما بين2007 و2008 وذلك بزيادة14 في المائة عن العام الماضي، مما سيخلق ضغطاً كبيراً على موازنات تلك الدول.

 وتوقعت التقارير أن تنفق البلدان النامية بشكل عام مبلغا قياسيا بحدود 52 مليار دولار على وارداتها من الحبوب،وخاصة القمح والذرة، وذلك بسبب قوانين السوق التي تشهد حالياً تراجعاً في الإمدادات العالمية مقابل ازدياد الطلب.

 كما لفتت إلى أن ذلك سيؤثر بشدة على بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض التي شهدت وستشهد اضطرابات اجتماعية في كثير من المناطق.

 زيادة استخدام الماء بالإضافة إلى الأراضي، فإن محاصيل الوقود الحيوي يمكن أن تشكل مخاطر شديدة على البيئة وخصوصاً أن الأراضي المزروعة بالغابات يتم إزالة غطائها الشجري ثم تحويلها إلى أراضي زراعية باستخدام الكثير من الأسمدة ومياه الري. وقد وجد "المعهد العالمي لإدارة المياه" الذي قام بدراسة عالمية على الماء لمدة خمس سنوات تضمنت أكثر من 700 باحث أنه إذا استمرت الصين والهند في خططهما بإنتاج الوقود الحيوي الحالية فإنهما ستواجهان شحاً بالمياه بحلول عام 2030.

دور الغابات في إنتاج الوقود الحيوي

 

 

  إحصاءات

  خرائط

  أشجار السودان

  محميات

تاريخ الغابات

مركز الساحل

كتب ومطبوعات

روابط أخرى

مسابقات

تعرف على غابة

غابة وادي هور وادي هور من اكبر الوديان الواقعة في الصحراء الكبرى حيث ينحدر من مرتفعات ابنيدي التشادية وتغذية عدد من الاودية الوسيعة مثل وادي الطينة بالقرب من الحدود التشادية «منطقة دار الزغاوة» ووادي مجرور في بوادي الزيادية ووادي راهب في بوادي الكبابيش

كل الحقوق محفوظة للهيئة القومية للغابات 2012 : الخرطوم السودان :: للاتصال : info@forest.sd    التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية Lmssa.com